18.6.06

صح ولا غلط؟؟؟؟

ماهي معايير الصواب و الخطأ ؟؟؟؟؟؟
و هل هي معايير مطلقة ؟؟؟؟؟

هل يمكن ان يصبح الخطأ المتعمد من قبيل الرحمة؟؟؟ و يصبح الصواب قسوة؟؟؟

اول مرة النهاردة منذ تخرجي اجد نفسي عاجزة عن الدفاع عما أراه صوابا

القصة هي انني من زمان و أنا اسمع ما يؤكد ان مصداقية التقارير الطبية في مصر معدومة تماما , و يتم الحصول عليها بطرق كثيرة ليس من ضمنها المرض , فيمكن لأي انسان الحصول على شهادة طبية لأي غرض بالمال او بالمعارف او او او

و اعتبرت انا ان اي تقرير طبي يكتب لأسباب غير طبية هو عمل غير أخلاقي و يعتبر تزوير
التقرير يعتبر شهادة من الطبيب و بالتالي فعدم تحري الدقة فيه يحوله لشهادة زور

حتى اليوم

الموقف النهاردة كان بالنسبة لي مشهد فقط , بمعنى انني لم اشارك فيه بأي صورة , فأنا لم اكتب التقرير و لم ارفضه و لم يطلب مني من الأساس , لكنني وقفت اشاهد مشوشة لا استطيع تحديد ماهو الصواب

طالبة التقرير هي أرملة بسيطة , غير متعلمة و واضح عليها الفقر الشديد
ابنها "أملها كما تقول" رسب مرتين في السنة الأولى من دراسته الجامعية , و سيتم فصله هذا العام لو رسب للمرة الثالثة

اكتشفت هي انه لم يدخل الامتحانات من الأساس و تطلب تقرير طبي بأنه لم يدخل الامتحان لأسباب طبية , ليمكن منحه فرصة أخرى العام القادم , و هي تعترف أنه ليس مريضا لكنه لعبي بس "غلبان" و بكت حتى ادمت قلبي , على املها في هذا الابن و في امكانية اصلاحه

الصواب الذي يتفق مع مبدأي هو ان يتم رفض التقرير لأنه المفترض ان يعطى لأسباب طبية فقط لا عاطفية ولا اجتماعية

و ما كنت اميل اليه هو ان يمنح الشاب فرصة أخرى , لا يستحقها فعلا , لكن كفاح امه يستحق (رغم عدم اقتناعي ان الفشل في التعليم الجامعي المهترئ اصلا يعد نهاية العالم لكنها تراه كذلك)

لكن اليس في هذا ما أسميه تزويرا؟؟ اليست هذه هي شهادة الزور التي طالما تشدقت بانتقادها؟؟
و في الوقت نفسه ربما لن يضار أحد من هذا التقرير (منطق أعوج اكرهه , فمعيار الخطأ في نظري ليس فقط بما يسبب من ضرر)

و أسمع احد الأطباء لآخر : اعتبره زي ابنك , هاتسيبه مستقبله يضيع؟؟؟؟

اكتفيت اليوم بالمشاهدة , و لم اعرف و لم ارد ان اعرف نهاية الموقف و هل تمت الموافقة على التقرير ام لا , لكنني مازلت اتساءل عما يجب فعله لو طلب مني يوما ما تقرير لحالة مماثلة

31 Comments:

At 10:35 PM, Anonymous Anonymous said...

كلامك يا دكتورة فكرني بموقف
أنا وكام زميل طبيب كنا قاعدين، واحد منهم بيحكي انه قاعد في استقبال مستشفى وبعدين عسكري داخل ومعاه شاب صغير وشكله غلبان مش أكتر من 17 سنة بيعيط والعسكري عايز يعمله اختبار عشان محضر سكر
الولد نزل على الأرض وكان هيبوس جزمة الدكتور واترجاه انه يطلعه في تقريره نضيف وبيحلف انها أول مرة في حياته يشرب أول علبة بيرة في حياته. وان عنده امتحانات بعد شوية وان أبوه لو عرف هيموت من الصدمة.
زميلي بيقوللي انه فضل مش عارف يعمل ايه.

لما حكالنا كلنا واحنا قاعدين بقينا مش عارفين نتصرف ازاي في الموقف ده، واتعاطفنا مع الولد لان شكله غلبان، ولان -بصراحة- معظمنا زي معظم شباب جيلنا مرينا أو مر أصدقائنا بمرحلة مشابهة - تجربة واحدة تدخين سيجارة حشيش، أو قزازة بيرة- بس الحمد لله ربنا تاب علينا وستر علينا. وان الدولة اللي بتطبق القانون ده هيا نفسها اللي سامحة بكل منافذ بيع الخمور في كل حتة ومرخصة للبارات. ولأننا عارفين ان دخول الولد الصغير للسجن معناه احتمال انه يتعرض للاغتصاب وضياع مستقبله الدراسي وتأثير أسري مدمر وان يبقى عنده علامة سودا في سجله الجنائي.

بس في المقابل ، المبدأ هو ان الواحد ميقدرش يطلع من تحت ايده تقرير مزور.

عمل له اختبار المشي والتوازن طلع سكران ، كل اللي قدر يعملهوله يكتبله سكر خفيف وياخد عينة للتحليل. والعسكري رجع بيه للقسم

كنتي تتصرفقي ازاي في الموقف ده يا دكتورة؟

 
At 10:36 PM, Anonymous Anonymous said...

كلامك يا دكتورة فكرني بموقف
أنا وكام زميل طبيب كنا قاعدين، واحد منهم بيحكي انه قاعد في استقبال مستشفى وبعدين عسكري داخل ومعاه شاب صغير وشكله غلبان مش أكتر من 17 سنة بيعيط والعسكري عايز يعمله اختبار عشان محضر سكر
الولد نزل على الأرض وكان هيبوس جزمة الدكتور واترجاه انه يطلعه في تقريره نضيف وبيحلف انها أول مرة في حياته يشرب أول علبة بيرة في حياته. وان عنده امتحانات بعد شوية وان أبوه لو عرف هيموت من الصدمة.
زميلي بيقوللي انه فضل مش عارف يعمل ايه.

لما حكالنا كلنا واحنا قاعدين بقينا مش عارفين نتصرف ازاي في الموقف ده، واتعاطفنا مع الولد لان شكله غلبان، ولان -بصراحة- معظمنا زي معظم شباب جيلنا مرينا أو مر أصدقائنا بمرحلة مشابهة - تجربة واحدة تدخين سيجارة حشيش، أو قزازة بيرة- بس الحمد لله ربنا تاب علينا وستر علينا. وان الدولة اللي بتطبق القانون ده هيا نفسها اللي سامحة بكل منافذ بيع الخمور في كل حتة ومرخصة للبارات. ولأننا عارفين ان دخول الولد الصغير للسجن معناه احتمال انه يتعرض للاغتصاب وضياع مستقبله الدراسي وتأثير أسري مدمر وان يبقى عنده علامة سودا في سجله الجنائي.

بس في المقابل ، المبدأ هو ان الواحد ميقدرش يطلع من تحت ايده تقرير مزور.

عمل له اختبار المشي والتوازن طلع سكران ، كل اللي قدر يعملهوله يكتبله سكر خفيف وياخد عينة للتحليل. والعسكري رجع بيه للقسم

كنتي تتصرفقي ازاي في الموقف ده يا دكتورة؟

 
At 10:41 PM, Blogger Geddo Iskandar said...

قولي لأ
على قد ماهي صعبة بس لرسول علمنا كده ... "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقع محمد يدها" ... القرار صعب لو أخوكي أو ابنك - بس مش ممكن الولد ده مينصلحش حاله غير لما يعرف انه أذى نفسه!!
مش ممكن يكون ربنا رايد له خير في حتة تانية !
غمضي عنيكي - سدي ودانك - أظن حتعرفي فين الصح

:)


ده رأيي الشخصي، ههه
غيير ملزم لحد يعني

:)

 
At 10:53 PM, Blogger bluerose said...

This comment has been removed by a blog administrator.

 
At 10:54 PM, Blogger bluerose said...

انونيموس
مش عارفة بجد كنت هاعمل ايه

المفترض اني اكتب الحقيقة زي مانا شايفاها و الا يعتبر خيانة لقسمي و لضميري

بس في نفس الوقت هل ممكن اعمل خطوة يترتب عليها مستقبل شاب في السن دا؟

بجد مش عارفة

عقلي بيقول التقرير يكتب فيه ما أراه و لا تحدده الا المعايير الطبية فقط , و لا يجب ان تحكمه ان عوامل عاطفية

لكن اميل الى ان كل انسان يستحق فرصة اولى , يعني الخطأ الأول ممكن التجاوز عنه

و يمكن بردو بتدخل عندي معايير زي ان القانون اصلا لا يطبق الا على البعض دون آخرين

انا مشوشة جدا

 
At 11:09 PM, Blogger bluerose said...

جدو اسكندر

بعقلي :اؤيد رأيك تماما

باحساسي : اتعاطف جدا مع بساطة السيدة و دموعها

اعلم تماما ان فصله من الجامعة ليس نهاية العالم , بل ربما كان بداية أفضل

لكنني اشفق عليها بشدة

المشكلة هنا هي انني اعلم يقينا ان رفض التقرير هو تطبيق للقانون على الفقراء فقط

ربما لو طلب مني كتابة التقرير , سأرفضه طبقا لما اؤمن به
لكنني سأظل اتساءل اذا كان قراري صائبا

 
At 1:00 AM, Blogger إسلامي said...

شوفي يا بلوروز.. أنا وقفت قدام موضوعك مبلمة.. مش عارفة فعلا ايه الصح وايه الغلط..بس افتكرت حاجة ..افتكرت انى كنت أخدت كورس اسمه "أخلاقيات" كان بيديه د. شريف عبد العظيم مؤسس جمعية رسالة وكان بيتكلم عن ازاي نحكم على تصرف ما انه أخلاقي أو لا أخلاقي.. وخصوصا أخلاقيات المهنة.. اتكلم في أول محاضرة عن خمس قواعد نقدر نطبقهم على أى تصرف علشان نقدر نقيّمه.. وحاذكرهم باختصار شديد..

1 - القاعدة الأولي اسمها القاعدة الذهبية وهي "عامل الآخرين بما تحب أن يعاملوك به" ودي مرجعيتها عندنا في الإسلام حديث " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"...

ومنها تشتق قاعدة أخرى هي الجانب السلبي من هذه القاعدة وهى : "لا تعامل الناس بمال لا تحب أن يعاملوك به".. زي سورة المطففين .." وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ {1} الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ {2} وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ {3}"

2 –القيم والمبادئ.. هل هذا العمل يتفق مع القيم والمبادئ ولا لأ.. والقيم والمبادئ لازم تكون مرجعيتها دينية علشان نبقى بنعتمد على ثوابت مش متغيرات..

3 – المنفعة العامة.. يعني هل الموضوع ضرره أكبر ولا نفعه؟ زي مثلا واحد بيشتغل في مصنع سيارات .. صحيح السيارات بتعمل حوادث وممكن ناس تموت بس المنفعة اللى بتعود منها على المجتمع أكبر كتير من الضرر.. على عكس اللي بيشتغل في شركة لتصنيع السجاير مثلا.. الضرر اللي بيعود منها على المجتمع اكبر بكتير من النفع اللي ممكن ييجي منها زي مثلا تشغيل الأيدي العاملة.. زى الأية القرآنية : "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ....} (219) سورة البقرة...

مع مراعاة ان المنفعة العامة لا يجب أن تتعارض مع المبادئ والقيم المستقاة من الدين (يعني مثلا روبين هود كان بيعمل منفعة عامة بس بتصرفات ضد المبادئ والدين)...

4 – التعميم.. يعني لو كل الناس عملت كدة.. ايه اللي حيحصل للمجتمع؟ لو كل الناس مثلا بترمي زبالة في الشارع؟ لو كل الناس بتغش في الامتحان؟ (كلمة على جنب .. د. شريف قال ان احنا في مصر عايشين مرحلة ما بعد التعميم)..

5 – الإعلان على الملأ... يعني لو مثلا أعلن في الجرائد ان فلان الفلاني قام بالعمل العلاني.. هل يكون ذلك مدعاة للفخر أم للحرج؟.. وطبعا الحديث معروف.. "الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع الناس عليه"...

أحيانا كتير بيبقى الاختيار فعلا صعب.. انا فعلا محتارة زيك.. لكن خليني أفكر معاكي...ونطبق القواعد كدة:

1 - "عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به"... معتقدش انها حتبقى فعالة هنا أو نقدر نطبقها...لأن احنا أصلا مش مختلفين على ان المبدأ نفسه غلط.. فسواء حبيت ذلك لنفسي أو لم أحبه... المبدأ نفسه مش سليم..

2 – القيم والمبادئ.. طبقا للقيم والمبادئ التصرف غلط مية في المية.. غش وشهادة زور.. يعني كبائر!!

3 - المنفعة العامة.. أعتقد لما ولد زي ده مالوش عذر حقيقي يستمر سنة كمان في الكلية .. حياخد مكان واحد تاني لسة طالع من ثانوية عامة خصوصا انه راسب في السنة الأولى.. يعني حيضيع واحد تاني لسة بيدخل الجامعة وحيوديه كلية تانية ويمكن كمان محافظة تانية.. فمنفعته حتيجي على حساب ضرر الآخرين..

يعني الدكتور اللي بيقول لزميله"اعتبره زي ابنك , هاتسيبه مستقبله يضيع؟؟؟؟" لو اعتبر ان الولد برضه اللي حيتحرم من دخول الكلية دي علشان واحد مستهتر بالشكل ده حياخد مكانه هو ابنه .. أكيد مش حيوافق على تقرير زي ده..

4 – التعميم : لو كل الناس عملت كدة المجتمع حيحصل له ايه؟.. وده سبب الكوارث اللي احنا فيها.. ان كل الناس فعلا بتعمل كدة.. وكل واحد عارف انه ممكن يدلع وميدخلش الامتحان ويجيب تقرير طبى بواسطة او بفلوس او بغيره زى حالة الام دى... فبقى حالنا من سئ لأسوأ..

احنا هنا بس متعاطفين مع الولد المستهتر علشان أمه غلبانة وعلشان بكائها.. لكن لو نفس الغلط عمله واحد تاني أهله واصلين وقدروا يجيبوا التقرير ده بالواسطة .. كنا فضلنا نلعن فيهم.. مع ان الغلط هو هو.. الأم الفقيرة بتعمل كدة رحمة بابنها.. والأب الواصل بيعمل كدة رحمة بابنه... يبقى الغلط اننا نكيل بمكيالين...

5 – الإعلان على الملأ: هل حيبقى مدعاة للفخر ولا للعار.. لو اتنشر فى الجرايد مثلا ان التقرير ده مزور.. وان اللي عمله الدكتور الفلانى... أكيد مش مدعاة للفخر..

مش عارفة يا بلوروز .. أعتقد إن كدة ممكن الأمور تكون اتضحت شوية.. التصرف مش سليم.. لا دينيا ولا أخلاقيا.. والأم منهارة أيوة.. بس فعلا هي اللي ربت هذا الإين المستهتر.. وما زالت تلتمس له العذر .. واحد عنده 18 سنة على أقل تقدير وبتقول عليه "اعبي بس غلبان" .. ولسة بتدور هي ازاي تصلح له غلطاته.. بالشكل ده عمره ما حيتحمل المسئولية... وحيفضل دايما عارف ان امه حتقلب الدنيا وتحل اله المشكلة.. أنا شايفة ان موقف زي فصله من الكلية ده مش نهاية العالم زي ما قلتي.. الأم حتحزن شوية لكن أكيد حتتجاوز الموقف بعد فترة.. ويمكن ده يكون قلم على وشه يفوقه لنفسه بقية عمره..

والله أعلم

 
At 1:40 AM, Anonymous محمد حبيب said...

ببساطة.. في النهاية لا يصح إلا الصحيح, يعني من نفس المنطلق.. المفروض مانزعلش لما حقنا يضيع أو نتظلم في أي حاجة, طالما احنا شاركنا في ظلم الغير..

احنا مش بس ظلمنا الولد اللي حرمناه من دخول الكلية.. احنا ظلمنا الولد اللي عاد السنة في الكلية نفسه.. الظلم مش بيبقى بس بإني اخد اقل من اللي استحقه.. الظلم برضه اني اخد اكتر مما استحق..

 
At 1:41 AM, Anonymous ألِف said...

متفق مع إسلامي و معجب جدا بصياغة القواعد ال تساعد الناس على التقرير في المواقف ال زي دي لأن مش كل الناس بتعرف تعمل دا لوحدها.

الطبيب المجهول: الولد ما كانش هيتسجن لأنه عنده 17 سنة. كان أهله هيستلموه من القسم و هيتهزأ له شويتين هناك و في البيت. استغلال الهامش المسموح به لك في الحالة دي بأنك تكتب في التقرير أنه "سكر خفيف" زي ما أنت عملت هو في رأيي الحل الأمثل لعدم مخالفة ضميرك أولا و القانون ثانيا، و في نفس الوقت للرأفة إذا كنت ترى لها مبررا. ممكن كمان تلجأ لخدعة نفسية و هي أنك تقوي الولد بأنك تفهمه أن ال هو عمله دا غلط و أنه أكيد كان عارف دا و لازم يستحمل نتيجة أفعاله زي الرجالة و بكدا يكون اتعلم حاجة من التهزيء ال هياخده بدل ما يلوم المجتمع و الدكاترة و القسم و يقنع نفسه أنه اتظلم و ينفسن.

كون أن النظام سامح بفتح محلات الخمور دا مش ذريعة للتعاطف مع السكران في الشارع (بشكل عام يعني) و ليس مبررا لانحراف الصغار لأن نفس القانون بيمنع البيع للصغار (انعدام ضمائر البائعين موضوع آخر، و كذلك غياب التربية)

من ناحية تانية الرحمة و الرأفة كثيرا ما تتخذ مبررا للتغطية على الحرج و عدم القدرة على قول "لا" عند اللزوم. لكن الرحمة لا تكون رحمة إلا إذا صدرت عن القوي القادر.

دا رأيي و هو أيضا غير ملزم لأحد :)

 
At 2:07 AM, Blogger محمد النقيب said...

دائما ما كنت احكم قلبي في مثل هذه الاشياء..وانا متأكد من اني كنت سأصاب بنفس حيرتك اذا وضعت في نفس الموقف..وعلى الرغم من ايماني بانه يجب ان يكون هناك قدر من الرحمه بالاضافه الى ايماني بان الصح صح والخطأ خطأ..الا انني اظن انني كنت سأتردد كثيرا قبل ان اتخذ اي قرار في مثل هذا الموقف...وان كنت اعلم انه سيكون القرار الصحيح في النهايه الاوهو عدم الكذب والشهاده بالزور..

 
At 11:51 AM, Anonymous مختار العزيزي said...

طبعا صح انك تكتبي التقرير ... لأن مش منطقي ان الأوضاع الوسخة اللي احنا عايشين فيها دي تخلينا نطلب من الطلبة انهم يجتهدو ...وليه اصلا يجتهدو طالما المستقبل اشد سوادا من الحاضر... لما نبقي نوفر حياة كويسة للمواطن نبقي نعاقبه لو اساء... يعني محدش يقولي نعاقب الزاني واحنا اصلا بنحط قيود علي الزواج والشغل وكسب الرزق ولا نقطع ايد السارق واحنا اصلا ماعلمناهوش قيمة العمل ولا أوجدنا العمل... تزوير التقرير غلط لكن فين اصلا الصح اللي هنقيس عليه الغلط ده في ارض الواقع؟ عموما ده رأيي اللي هاعمل به لو انا في الموقف ده وانا مش باحدد الصح والغلك لحد تاني غيري

 
At 12:22 PM, Anonymous ألِف said...

غريب جدا أن أتلقى اليوم بالبريد دعوة (سخامية) من مركز إبداع لحضور نفس الندوة التي تحدث عنها إسلامي التي يقدمها شريف عبدالعظيم!

مررتها لك على بريدك يا دكتورة.

 
At 12:48 PM, Blogger إسلامي said...

أستاذ مختار العزيزي

نفس الأوضاع الـ.... اللي انت قلت عليها تخلينا نعذر بقى تامر حسني لما يزور شهادة الجيش ونتفهم رأي القاضي اللي أصدر الحكم عليه وأنه فعلا صغير في السن وحرام نضيع مستقبله!! ولا حضرتك شايف ايه؟

أستاذ ألف

(إسلامي تحدثت مش تحدث :) - طب بص على الصورة كدة !! )

مركز إبداع بيبعت لي السخام ده على طول بس النهاردة مجاليش حاجة منهم..

على العموم أنا كنت حضرته في زدني في مسجد رابعة العدوية لو تعرفه...وهو بالفعل كورس ممتاز.. لو حضرتك عندك وقت أو أي حد تاني .. ياريت تحضروه..

 
At 1:35 PM, Blogger Abdou Basha said...

بلوروز

لو كل واحد أخد حقه واللي يستحقه الأمور حتبقى أفضل .
أنا شايف إنه دورك تكتبي الوقائع، وكل واحد يتحمل جزاء عمله .
الشخص ده مش حينصلح حاله لو التقرير بقى في صالحه .

المشكلة الحقيقية إن تصرفك الطبيعي في أداء واجبك أمام الآخرين .ممكن تلاقي الناس بتغلطك وتقولك حرام عليكي.. مفيش في قلبك رحمة.. على طريقة معلش أصله غلبان :(

أداء الواجب على أكمل وجه أصبح شيء صعب اليومين دول، لكن لابد منه .

 
At 4:11 PM, Anonymous مختار العزيزي said...

اسلامي: أنا مش بالوم تامر لأنه عمل اللي اي راجل فينا بيعمله .. بيهرب من الجيش. أنا بس بالوم القاضي الحلو اللي قال شوية كلام يفقعو المرارة. لكن تامر بيتصرف زي بقية الرجالة والرجالة مش عايزين الجيش لأنه عبثي مش لأنهم مش رجالة. لو ليكي أخ أو زوج أو خطيب راح الجيش ابقي اسأليه عن الجيش.
,
وهنا رابط لموضوع نقلته من صديقة علي البلوج عن تامر
http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/05/14/تامر-حسني-مبارك_-عليك-البراءة.html

 
At 4:45 PM, Anonymous BASEL said...

ألأخت العزيزه بلوروز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أولأ ازيك يا فندم لعلك بخير بأذن الله تحيه طيبه من أخوكي باسل

ثانيأ أرد مباشره علي سؤالك ماهي معايير الصواب و الخطأ ؟؟؟؟؟؟

الجواب في الشرع, المعايير هي الحلال والحرام


و هل هي معايير مطلقة ؟؟؟؟؟


هذا يختلف تبعا لنوع وظروف الموضوع تماما كالفتوي فكثير من المسائل الشرعيه لا يصلح لهاأكلاشيه حلال أو حرام

ثالثأ كيف كنت سأتصرف اذا كنت أنا في هذا الموقف

كنت سأستدعي الولد وأحاوره واعتمادا علي تقديري الشخصي اذا كان فعلأ يستحق سأعطيه التقرير بعد أعطائه درس في ألأخلاق.

ربما تجدي تناقض فيما سبق يا دكتوره ولكن اسمحيلي أن أوضح

أنا أعلم تمامأ ان لو الولد ده "مسنود" سيحصل علي التقرير بالتليفون!!!
وهذا أمر واقع نعلمه جميعأ ومن يعترض يتعرض لمايسوءه!!!

فلماذا أصر علي تطبيق القانون بحزافيره علي الفقير وربما له ظروف قاهره وأنا أعلم أنه لو كان أفسد من في ألأرض لكنه ابن فلان أو علان سيحصل علي ما لا يستحق.
وعلي العموم ألأمر كما أسلفت ليس علي اطلاقه وانما ساعتمد علي خبرتي في الحياه لتقدير الموقف ومدي استجابه الولد للنصح ومدي قابليته للأصلاح

 
At 5:28 PM, Anonymous إسلامي said...

أستاذ مختار أنا برضه مش باتكلم على هروبه من الجيش تحديدا وهل اللي بيهربوا رجالة ولا عيال.. أنا باتكلم عن ارتكابه جريمة أخلاقية - بغض النظر انها قانونية - اسمها التزوير.. مش مبرر علشان مخسرش سنة من عمري اني اخسر نفسي وأخلاقي..

كل الشباب تقريبا مش عاوزين يدخلوا الجيش بس محدش فيهم بيزور شهادة علشان يتهرب منه.. دي جريمة أخلاقية..

لو كلنا اتصرفنا بمزاجنا علشان الأوضاع مش عاجبانا .. حتسود الفوضى.. ومش حيبقى لينا أي مرجعية لا دينية ولا أخلاقية وكل واحد حيعمل اللي في مزاجه...حيبقى البقاء للأقوى فعلا.. اللي يقدر يجيب تقرير مضروب .. أو شهادة مزورة يبقى ناصح ومفتح وبيعرف يتصرف واللي ميعرفش ياخد على قفاه..

وللأسف ده اللي بقى حاصل بالفعل.. وأعتقد انه من مسئوليتنا قبل ما ننتقد الأوضاع اننا نحاول نغير ده قدر المستطاع في أنفسننا وفى مواقعنا.. وإلا حنفضل من سئ لأسوأ لأن محدش عاوز يغير حاله.. كل واحد عاوز حقه بدراعه وبس..

 
At 10:16 PM, Anonymous Anonymous said...

الحمد لله ان في ناس لسه عندها اخلاق وضمير ذي الي كتبوا وعلقوا
بجد لسه في امل
احيانا احس اني وحيده بتفكيري المثالي بس الحمد لله

 
At 10:18 PM, Blogger bluerose said...

اسلامي

ممتاز جدا , وضع قواعد لأي شيء هو ما يمكن القياس عليه

بالنسبة لي كنت قد قررت ان القاعدة للتقرير هي انه لا يكتب الا لأسباب طبية و يكتب فيه ما أراه

المشكلة هنا ان أول مرة الاقي احساسي مشوش, نفسي أعمل اي حاجة و توقف دموعها

ربما فعلا لم الحظ انها تبحث له عن مبررا و أنها أغلب الظن بهذا الأسلوب هي من وصل به لدرجة الا يدخل الامتحانات ثم يطالبها بإيجاد حل حتى لا يفصل

 
At 10:27 PM, Blogger bluerose said...

حبيب

"احنا مش بس ظلمنا الولد اللي حرمناه من دخول الكلية.. احنا ظلمنا الولد اللي عاد السنة في الكلية نفسه.. الظلم مش بيبقى بس بإني اخد اقل من اللي استحقه.. الظلم برضه اني اخد اكتر مما استحق"

صحيح الى حد ما
ربما كان وجود مخرج من كل مشكلة يسببها لنفسه , هو سبب لعدم تحمله المسئولية

 
At 10:37 PM, Blogger bluerose said...

الف

المشكلة هنا انك لما تقول ان دي القاعدة هاتلاقي الف صوت بيشكك في ان موقفك دا سببه انك لسة ماعندكش أولاد و يجيلك فجأة احساس انك ممكن في يوم تندم على قرارك

الموقف دا لم يكن الأول

مثلا مرة جاءت طالبة تريد تقريرا بعدم قدرتها "طبيا" على حضور الامتحانات لأن زوجها يرفض أصلا اكمالها لتعليمها الجامعي و كان الرد من وجهة نظري ان التقرير لا يكتب مطلقا لأسباب اجتماعية

طبعا سمعت كلمات بسيطة عن الرحمة و عن خراب البيوت (مع اني مش لاقية اي دور ليّ في خراب بيتها) لكن لم اشعر تجاهها بأي تعاطف , طبقت القاعدة و لم اكتب تقريرا الا لأسباب طبية

و بعد موقف الأمس مازلت اتساءل عما اذا كان موقفي منها صحيحا , لأنني وجدت نفسي اتعاطف مع دموع الأم و اتمنى لو استطعت التجاوز من أجلها بينما الفتاة التي لم تبك لم اجد اي مشكلة في تطبيق القاعدة عليها

مشوشة فعلا

 
At 10:46 PM, Blogger bluerose said...

محمد النقيب

غالبا بردو لو اضطريت لكتابة التقرير كنت هاكتب ما أراه فقط حتى مع عدم اتفاقه مع ما تراه الأم مصلحة ابنها

القاعدة التانية التي وضعتها لنفسي هي ان الخطأ الأول هو اول خطوة لسلسة أخطاء , لذلك اتجنب جدا الخطأ الأول

المشكلة هنا هي احساس بالخوف من ان اندم يوما ما على هذا القرار

 
At 10:53 PM, Blogger bluerose said...

مختار

هي مسألة ان المستقبل اشد سوادا دي مقللة من احساسي بالذنب تجاهه , عشان ماعنديش ما يوحي ان الشهادة الجامعية هاتوفر له مستقبل افضل

انا مش هاناقشك لأني نسبيا معاك ان مش منطقي اعاقب الحرامي و انا ماوفرتلوش شغل , و لا أعاقب الزاني و الزواج عليه قيود

لكن الموقف هنا مش عقاب , دي مساعدة
يعني انت مش مقتنع انك تعاقب السارق , لكن هاتساعده لو شفته بيسرق؟؟؟ لو مش مقتنع انك تعاقب الزاني هاتوفر له مكان يغلط فيه؟؟؟؟ هو دا الموقف اللي هنا
متعاطفة معاه جدا , لكن يا ترى ينفع اساعده؟؟؟؟

 
At 10:56 PM, Blogger bluerose said...

عبده باشا

"المشكلة الحقيقية إن تصرفك الطبيعي في أداء واجبك أمام الآخرين .ممكن تلاقي الناس بتغلطك وتقولك حرام عليكي.. مفيش في قلبك رحمة.. على طريقة معلش أصله غلبان :(
"

كلامك صحيح تماما
لكن عند التطبيق , مش قادرة اقول لك صعب قد ايه

الاحساس اللي عندي هو تساؤل : هل فعلا موقفي نابع من اني ماعنديش ابناء؟؟ طيب لو بقى عندي هل سأندم كما يقولون على موقفي الحالي؟؟؟

و التساؤل الآخر كما قلت : الن يسهل بعد الخطأ الأول ان اكتب كل يوم تقرير مزور و كل يوم بحجة؟؟؟

 
At 11:07 PM, Blogger bluerose said...

باسل

سعيدة جدا انك بتقرأ و بتعلق على المدونة:)))

مشكلتي هنا هي أني كنت مرة أول ما تخرجت سألت : لماذا يتخرج الجميع بنية صادقة ان يغيروا الوضع المتردي و الا يقعوا في اخطاء الحاليين , و في خلال سنوات قليلة يتحولون لنفس النموذج الذي انتقدوه طوال دراستهم؟؟؟
الإجابة الوحيدة التي وجدتها هي "الخطأ الأول" و الذي يسهل بعده و تكثر الأخطاء

اخشى اني النهاردة هالاقي استثناء لأنه فقير و بكرة لأنه و بعده لأنه
و بعدها الاستثناء يبقى قاعدة

الحاجة الأهم اني زي ما قلت قابلت ناس تانية بنفس القضية لم تتمكن من اثارة تعاطفي ليس لأن موقفها اضعف , لكن لأنها لم تسوق قضيتها بالشكل نفسه , يعني حتى التزوير مش هايكون عادل

 
At 12:01 AM, Blogger إسلامي said...

بلوروز افتكرت آية مهمة جدا:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} (135) سورة النساء

 
At 5:46 PM, Blogger Abdou Basha said...

بلوروز

والله أنا مبسوط جدا من البوست ده
لإني حاسس ان فيه حد مهتم بالقضايا دي.
المشاكل دي - البعض مش بيعتبرها مشاكل - بيستسلم ليها البعض ويندمج مع التصرفات الخطأ المنتشرة في الأوساط الإدارية لمجرد الهروب وكسب رضا المجتمع، دي الأزمة الحقيقية في البلد .

النضال الحقيقي.. هو تحمل تبعات التصرفات السليمة .
بجد ربنا معاك ويوفقك للخير دايما .

 
At 9:37 PM, Blogger Mohamed Mehrez said...

لن أضيف جديدا لأن التعليقات وافية جدا
لكنني اتفق مع إسلامي وألف

كل اللي اقدر اقوله ان مشكلة مجتمعنا ان محدش عاوز يتحمل نتيجة خطأه...لا اللي غلط، حتى لو أول مرة، لازم يتحمل نتيجة الخطأ ده

 
At 2:11 PM, Anonymous Anonymous said...

معلش انا ليه رأى مختلف تماما عن كل الكلام الذى قيل.

أستاذ زى محمد محرز بيقول ان كل واحد لازم يتحمل غلظه و قبليه مش عارف مين رزعلنا لسته ظريفه للحكم على المواقف المعقدة زى ديه كأن الموضوع بسييييييط و خالى تماما من اى تعقيد ومش محتاج قرارات مركبة.

الملخص كان ان لازم تطبق القانون بحذافيره علطول بدون أى أعتبار لاى شئ تماماً. الكلام الى فهمتوا منكم ان الملابسات و الأسباب و النتائج المترتبة على اى قرار أخلاقى لاقيمة لها أطلاقاً.

السارق أقطع, الزانى ارجم, الواد سكر يبقى يتعمله محضر و مش مهم انه هيغتصب فى القسم, أبوه ممكن اوى يكون عنده القلب و ممكن يروح فيها , طظ ما هو يستاهل عشان مرباش أبنه.

شوفوا فى ناس أنا أحتكيت بيهم مباشرة يسمعوك أحسن كلام عن مكارم الأخلاق و بيتكلموا بصدق فعلا بس مشكلتهم انهم مش فاهمين هما بيقولوا أيه بجد. الناس ديه عندها ميول فطرى للتدين و الألتزام الأخلاقى و بتطبق الى بتتعلمه بكل أخلاص , بس فى النهايه زيها زى الممعندهمش أخلاق و لا قيم.

الصح هو الى بيجلب أكبر منفعة لأكبر عدد من الناس و الحكم على اى موقف زى ده لازم يخده واحد فاهم الموضوع نشأ أزاى و حكمه هيؤدى الى أيه.

أى موقف هيتخذ فى قرار أخلاقى مهما كان صغير لازم تديه وقته من التفكير العميق. ممكن من البداية انك تتفادى الحيرة و احتمال الخطاء و تأنيب الضمري بأنك تحول القرار لزميل و تفض أيدك من المسؤلية لانك ممكن بغلطة واحدة تهد بيت او تموت انسان و تزيد فوق بؤسه أحزان.


أتكلم بأمثلة
الولد الى سكر, هل انت كنت متأكد انه لن يحبس ؟
طب لو أتحبس و أغتصب فعلا هل تطبيقك "للصواب" أدى الى ضرر أعظم ولا لا.
هل والد المراهق مصاب بمرض قلبى ؟
طيب, لما يلاقى أبنوا مرمى فى الحجز و يتنقلوا الخبر بالأسلوب المصرى الوسخ و يجيله نوبه و يتكل يبقى كويس ؟
يبقى نتأكد من الحجات ديه, صح!
أنتا متعرفش و مش ممكن تعرف كل حاجة و الولد ممكن يكذب عشان يخرج من الورطة, بس لازم تحط الأعتبارات ديه فى الجهة التانية و انتا بتفكر.

و بالمناسبة حالات أغتصاب المراهقين موجودة و مسجلة فى تقارير حقوق الأنسان و حقوق الطفل شائعة اكتر مما يستطيع المجتمع الأعتراف به.
نا شخصيا كنت هاخذ بينات الولد و رقم تلفونه و عناونه و أسم والده و شخطت فيه لحد ما يشخ على روحه اكتر ما هو مرعوب و افهموا غلطته و انوا نيل الدنيا و
أتصل بأهله و اتكلم مع أخو الكبير او عمه و بلا ش أقسام و مرمطة.




مشكلة الى بيحاول انوا يطبق اللسته انه بيعتمد على لسته و بيتجاهل الأعتبرات الأخرى, مع ان اللسته مفيدة بس تسطيح الدنيا و جعلها أبيض ناصع او اسود حالك بيزيد العك.
حاجة لا تود ان الناس تعرفها أه يبقى متعملش ..مش مكتوب ..يبقى لازم يكون صح علطول
لو انتشر يبقى كخه..اه متعملش
كأن الطبيب فاتح شركة تزوير شهادات طبية بالنهار و بعد الضهر بيلم تبرعات عشان يطبع منشورات فساد يوزغها على اطباء الجمهورية.
معلش, انتوا صراحة بتعكوا و المجتمع بيعك
و انا بأنفعالى بعك
غالب على كلامكم الطابع الدينى فأديكوا حته دين . حد السرقة الى مبين فى القران بأيات صريحة جأت من فوق سبع سماوات, أتعمل فيها أيه فى عام الرمادة ؟
مش عطل ؟
القرار كان ذكى , فى ناس قاعدة فى الصحراء و دنيا قحط و الناس بتموت من الجوع يبقى شَغل الطاسة و أتعامل مع الواقع بدل ما تعد ترصلى أدلة شرعية.


من الأخر, البيطبق الدين أو الأخلاق هو المهم, لو مخه وسخ هنيل الدنيا و هو بيطبق المبادئ.
و زى ما فى ناس معندهاش ضمير أصلا و لا تهتم بالمبداء أطلاقا, فى ناس أكتر مهوسة بالمبادئ و الدين بتعك الدنيا بأسلوب تفكير أم جمال فى كفر ام طشت فى قعدات المساطب.

القرار الأخلاقى أحيانا يكون هو انك "تعطل" القوانين العادية و تقلب على حاجة تناسب الموقف.


الجواز العرفى عيب و غلط و زنا و مدرى ايه. طيب انا الشاب و الشابة المتنيل على عينى الفقير العايش بالعافية و مخلص جامعة و بدولر على اى شغلانه انشاله اسرح بفول سودانى و برده مش قادر أتجوز؟ اتنيل على عينى اعمل ايه؟ أتجوز و انا عندى سبعين سنة لما أكون كونت نفسى !! منتا متجبش واعد جسمه بينقط تستسترون و عنده ثمانية و عشرين سنة و تقله لاء كخ صوم يا بابا الجواز ده للكبار بس. أنتا تتجوز اما تبقى غنى و من صلب بشوات , غير كده روح صوم يا بابا


يبقى انا أما أحكم على فعل لازم أحط الفرد و أستهتاره و أقدامه على الخطاء فى كفة و أحط البيئة المحيطة و الظروف و الملابسات فى الكفة التانية.

لو أعتبرت أقدامه على الخطاء بس أبقى قاسى و معنديش رحمة و لو أعتبرت ظروفه بس أبقى متساهل و بشجعه على أقتراف الخطاء.

ما انت اما تيجى فى مجتمع متنيل بنيله و أيل للسقوط و تتفذلك تبقى حمار.
مجتمع المراهقين بيغتصبوا فى الأقسام و الناس بتحارب كل يوم فى المواصلات و بتحارب عشان لقمة العيش و بتناضل فى مناهج محشية و يطلع روخ ابوها عشان تخلص اوراق من الحكومة
مش ممكن تتوقع من الناس الى عايشه كده انها تبقى زوق و هدياه و مستحميه و ما بتخدش رشوة و بتحترم قوانين المرور و الدكاترة ما بيزوروش الشهادات الطبيه فيها مهما حصل .


أما تكون الوظائف متوفرة او الناس

اقعية ما بتطلبش مهر تلاتين الف جنيه من واحد لاقى ياكل بالعافية فى بلد بجد, و الناس تسيب الحلال و تصر على الزنا يبقى اديها بالجزمة ( او بالحجر عشان متزعلوش) عشان احمى المجتمع من انه ينهار بسبب الصراعات و البلاوى الزرقة البى بتطلع لما الواحد يلاقى مراته بتخونه الخ.

على النعمة الدنيا ديه من أولها لأخرها حكاية أكثر درامية من الأفلام و الناس نايمة فى العسل ما بتفوق و تعرف كوعها من بوعها الا أقبل ما تتكل بسنتن تلاتة, او لو عاشت الغلب و تمرمطتت تمام لحد فاقت و فهمت يعنى ايه دنيا


يله و على النعمة ما حد فاهم حاجة و كلنا بنطجن و و بنفتى و احنا انصاف متعلمين و ارباع فاهمين و كاملى التعصب و الأنغلاق على أفكارنا

وسلملى على جيمى مبارك
و قله انا بحب دادى قوى

سلام

 
At 5:16 AM, Anonymous Anonymous said...

You have an outstanding good and well structured site. I enjoyed browsing through it »

 
At 7:27 PM, Anonymous Anonymous said...

I have been looking for sites like this for a long time. Thank you! dvd power player dishwasher bmw dealer Girls flotation swimsuit

 

Post a Comment

<< Home