14.5.06

هاعدي عليكي يوم الحد

شهور مضت و نحن نعمل في نفس المكان دون ان اعرفها او نتبادل كلمة واحدة
حتى الاسبوع الماضي حين عرفتني بها صديقة ,
وجدتها شخصية لطيفة جداكانت تحتاج لاستشارة في تخصصي "هاعدي عليكي في العيادة يوم الحد" كانت آخر كلمة قالتها حين قابلتها ,

و لكنها لم تأت اليوم

كأنني لم اعرفها الاسبوع الماضي الا لأتألم لخبر موتها

و الأكثر ألما حين عرفت انها توفيت حين القت بنفسها من الشرفة هربا من السنة لهب مشتعلة منعتها من الوصول للباب ,
فظنت ان ارتفاع الطابق الواحد كافي للهروب


الرعب و احساس الفزع هما اسوأ كوابيسي , ما يؤلمني اكثر من خبر وفاة انسان , معرفة انه مات بعد رعب


ربنا يرحمها , و يلطف بأطفالها

7 Comments:

At 7:09 PM, Blogger الافغانى said...

علي فكرة في موتمر يوم الثلاثاء 16/5 /2006عن المعتقلين السياسين في نقابة الصحفين الساعة 8

 
At 7:38 PM, Blogger حاجات ومحتاجات said...

اه والله يا دكتورة الواحد بيشفق جدا على اللي مات وهو خايف
انا بخاف جدا من فكرة الموت غرقا في مكان مغلق-زي عربية غرقانة مثلا. يعني مش كفاية الواحد خايف من كونة مش قادر يخلص نفسة من المكان المغلق دة لا دة كمان بيتخنق!
ربنا يحسن ختامنا جميعا

 
At 9:01 PM, Blogger Hope said...

One of the few quotes that I have in my notebook an often look at is about sudden death, I want to share it with you :
"We say that the hour of death cannot be forecast, but when we say this we imagine that hour as placed in an obscure and distant future. It never occurs to us that it has any connection with the day already begun or that death could arrive this same afternoon, this afternoon which is so certain and which has every hour filled in advance." ~Marcel Proust
ربنا يرحمها

 
At 9:06 AM, Anonymous مختار العزيزي said...

ربنا يرحمها ويتولي أطفالها... النص التاني من الكلام صدمني لأني مش متوقع نهائي انك بتتكلمي عن واحدة انتهت، وتخيلت انك هاتحكي حاجة من تفاصيل حياتك العادية . ربنا يرحمنا جميعا

 
At 10:03 PM, Anonymous Yahya_Ayash said...

ربنا يرحمها ويتقبلها شهيدة..
القصة لوحدها مثيرة لمشاعر اللي يسمعها..يعني حتى لو مكنتيش عرفتيها وسمعتي القصة أظن انه الحزن نفسه كان هيحصل..

 
At 4:13 AM, Blogger film69 said...

لا تحزنين يا سيدتي
كلنا سنخرج منها طال الطريق أم قصر
لكن أتمنى ألا تنسي أنتي وكل أصدقائها زيارة صغارها ورعايتهم

 
At 9:48 PM, Blogger Ahmed Shokeir said...

هكذا دائما الحياة ، تأتينا في بعض الأحيان بمفاجأه غير متوقعة وكأنها تقول لنا لا تأمنوا لي وليس لي لي قواعد ثابتة في لعبتي ... لعبة الحياة

رحمها الله

 

Post a Comment

<< Home